fbpx

الأخطاء الشائعة في تربية الأطفال

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin

الأخطاء الشائعة في تربية الأطفال

لا يأتي طِفلك الرضيع عادة مع كتيب تعليمات يحتوي على ما يجب وما لا يجب فعله ، و عادة ما يعتمد معظم الآباء والأمهات الجدد على غرائزهم في تربية أبنائهم ولذلك من الطبيعي أن يخطئوا أحيانا خاصة مع تجارب الأمومة والأبوة الأولى ، وفي ظل التطور الحالي هناك العديد من الكتب والمواقع الألكترونية واشخاص الذين يمكنهم مساعدتك في مواجهة تحديات الأبوة والأمومة.

طبيب الأطفال ومقدمي الرعاية الصحية في المستشفيات ومراكز الصحة يمكنهم بسهولة مساعدتك على تخطي صعوبات تربية طفلك ومعرفة ما يتعلق بشئون رعايته في مراحل عمره المختلفة كما انك دائما موضع ترحيب من قبل أخصائي أكاديمية اشراقة للحصول على دورات تربية الطفل المتنوعة والشاملة وكذلك للأستشارات والجلسات لمواجهة مختلف ما قد يطرأ من مشكلات وعقبات.

ونريد أن نعطيِك لمحة عن :

الأخطاء الشائعة التي يمكن أن تقعين فيها أثناء تربية طفلك وكيف تتعاملين معها:

الأخطاء الشائعة في تربية الأطفال
الأخطاء الشائعة في تربية الأطفال

1.   تهويل أو تهوين حجم المشكلة:

قبل أن تحاولي حل مشكلة ما يجب أن تقررين أولا ما يعد مشكلة وما هو ليس بمشكلة ، ثم إذا كان ما يحدث يعد مشكلة فيجب أن تقررين حجم هذه المشكلة التي تواجهينها فمثلا :

أ‌.        إذا كان طفلك في المرحلة العمرية ما قبل المدرسة ويمر بنوبات غضب عرضية.

ب‌.    اذا كان عمر طفلك ما بين خمس إلى ست سنوات وتم ضبطه يلعب لُعبة الطبيب.

ت‌.  طفلك المراهق يبدأ في اختبار الحدود التي قمتي بوضعها له ، أو يقضي وقت طويل بعيدا عن اسرته ، أو يحاول الشعور بمزيد من الاستقلال.

في هذه الحالات الثلاثة السابقة لا يعد أيا منها مشكلة بل هي أمور طبيعية تحدث وملائمة جدا لعمر طفلك وفقا لخصائص مرحلته العمرية وبالتالي يجب أن تكون مقبولة من قبلك وتعملين بهدوء على تعديلها.

ذات صلة:  فترة الحمل - كل ما يلزمك معرفته عن التغيرات الجسدية والهرمونية التي تحدث للمرأة

لكن أن تضبطي طفلك المراهق يًدخن أو يسرق أو يغش فهذا يعتبر مشكلة ولا يجب أبدا التهاون في حلها والتعامل معها بهدوء ولكن بحزم.

2.    توقعات خيالية وغير واقعية:

اذا كان لديك توقعات غير منطقية  أو واقعية عن ما يجب أن يفعله طفلك وكيف يمكن أن يتصرف في المواقف المختلفة فيمكن أن يكون هذا سببا كافية لاختلاق المشاكل ، و تجدين نفسك غاضبة و تشعرين  بالإحباط وفقدان الصبر لمجرد أن طفلك الرضيع الذي لا يزيد عمره عن عام ونصف أو عامين لا يُحبذ استخدام النونية أو لأن طفلك في العام السادس من عمره ويًبلل فراشه ، أو أن يًصبح طفلك المراهق متقلب المزاج.

فيجب أن تحرصي على أن تكون توقعاتك تتماشى مع قدرات طفلك ونموه و مرحلته العمرية وما يمكنه فعله فحتى الأطفال في نفس العمر قد لا يتصرفون بنفس الطريقة أو يبدون نفس ردود الأفعال تجاه المواقف المختلفة.

3.  عدم محاولة حل المشكلات:

بسبب اعتقاد بعض الآباء والأمهات أن هناك مشكلات لا يمكن حلها أو عدم تقبلهم فكرة وجود مشكلة بسهولة وسرعة فإنهم قد يهدرون أشهرا وربما أعواما من الغضب لرفضهم التعايش مع مشكلة عادية مثل عدم انتظام نوم أطفالهم أو استيقاظهم مرات عديدة خلال الليل او ربما مرور أحد أطفالهم بنوبات غضب متكررة أو مشكلات سلوكية لدى أطفالهم الأكبر سنا في حين يمكن التغلب على هذه الأمور ومعرفة كيفية التعامل معها باستشارة أحد المتخصصين أو أطباء الأطفال.

4.   الأسلوب التربوي المتناقض أو المًتعارض:

الكثير من الأمور في الحياة يمكن أن تضر بطفلك لكن أستخدام أو اعتمادك أسلوب تربوي متناقض ومتعارض يضره بشكل كبير يجعله دائما في حالة من الارتباك والتشتت وعدم الثقة فيما يفعل لا يستطيع تحديد هل هو صحيح أم خاطئ ؟ هل سيرضيكِ ويتوافق مع مفاهيمكِ ام  سوف يغضبك منه ؟!.

ذات صلة:  كيفية تربية الأطفال

فاذا كنتِ حازمة معهم في بعض المواقف وفي مواقف أخرى لا تبدين أهتمام بما يفعلونه فسوف يضطرون لبذل الكثير من الوقت والجهد في محاولة لفهم ماذا يجب أن يفعلوا وماذا يجب أن يتجنبوا؟.

5.   عدم وضع قواعد أو حدود:

ربما يبدو ذلك كأن تسدي أطفالك معروفا بأن تجعلهم يفعلون كل ما يريدون فعله ولكن لمفاجأتك فإن أغلب الأطفال صغيري السن يجدون صعوبة في العيش بدون وجود حدود لما يمكنهم فعله.

امتلاك حدود ووضع قواعد وروتين ثابت وتقديم اختيارات محددة للطفل يساعده أن يعرف ويتوقع ماذا يمكن أن يحدث خلال يومه.

6.   القتال المضاد:

القتال المستمر مع أطفالك يجعلهم يشعرون بأن لديهم أفضلية تتمثل في قدرتهم على أستثارة هذا القدر من الغضب ورد الفعل القوي لديك والمقصود بالقتال هنا ليس القتال الجسدي من الضرب والصفع ولكن الأمر يتخذ أشكالا عدة الغضب والصراخ والخروج عن طورك المألوف.

يقول دكتور روبرت ماكنزي في كتابه ” وضح الحدود للطفل القوي” ان القتال المضاد يعتبر بمثابة الرقص العائلي حيث تظل الأسرة عالقة في هذا النوع من التواصل المدمر بين أفرادها.

فبدلا من إيقاف المشكلة السلوكية التي ترفضينها فإن القتال المضاد سوف يؤدي إلى مكافأة غير مقصودة لهذا السلوك السئ الذي تسعين جاهدة لإيقافه.

فيجب عليكِ استبدال هذا القتال بإستراتيجيات اكثر فاعلية تربويا مثل الوقت المستقطع و استخدام العواقب الطبيعية والمنطقية لأفعال طفلك ، ويجب أن تبدأي هذا فورا و تتوقفين عن إهدار المزيد من الطاقة والوقت في الغضب وصراعات القوة.

7.   عدم تغيير ما لم يعد يؤثر:

عدم قيامك بتغيير الاستراتيجيات والأساليب التربوية التي لم تعد تعمل يعد من أكبر المشكلات لأنه لن يمكنك حل اى مشكلة اخرى ما لم تعدلِ عنها.

ذات صلة:  قصص وقت النوم للأطفال

فمثلا الضرب ربما يعتقد بعض الأباء أنه اداة تربوية مؤثرة ولكن اذا اضطررتِ لاستخدامه يوميا لتعديل نفس السلوك أو تصحيح نفس المشكلة فبالتالي يجب أن يكون واضحا لكِ انه لا يجدى نفعا.

أو إذا كان روتين وقت النوم يتضمن قيام طفلك من فراشه مرات عديدة لأسباب مختلفة ويستغرق اعداده للنوم ما يزيد عن ساعة ويتركك غاضبة ويجعل طفلكِ يبدو مُتعبا في الصباح عندها يجب أن تدركي أنه حان الوقت لتطوير روتين وعادات لوقت النوم تساعد طفلك على النوم بشكل أسرع وأكثر فاعلية.

وبعد طرح هذه الأمثلة للأخطاء الشائعة في تربية الأطفال ننصحكِ دائما اللجوء للمتخصصين في حال احتاجتِ للمساعدة أو استباق هذا الاحتياج بالاشتراك في دورات تربية الطفل لدى اكاديمية اشراقة .

Zahra Nadeem

Zahra Nadeem

اترك تعليق

مقالات قد تهمك

دورات تدريبية للأطفال

مزايا التعلم عن بعد للأطفال،دورة من فضلك افهمنى لإدارة الذات،دورة المبرمج العبقري،دورة الكهرباء للأطفال،دورة بالتقوى أنت أقوى،دورة عروسة وحدوتة،دورة سحر الكيمياء، دورة الرياضيات Mental Math،دورة دينو و حكايات الأرض، دورة المهندس الصغير.

المزيد »
انتقل إلى أعلى