fbpx

أسس تربية الأطفال.

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin

فى هذا المقال سنتناول هذه النقاط :

معاملة طفلك الرضيع

تعزيز ثقة طفلك بنفسه

اقتنصِ أفعال طفلك الجيدة

كوني كريمة في مكافأة طفلك

ضعِ حدودا تربوية والتزمي بها مع طفلك

قومي بتخصيص وقت لأطفالك

يجب أن نتفق في البداية على أنه ليس هناك فهرس أو كتاب يمكنه أن يشرح لكِ كيف تربين طفلك تربية صحيحة قدر الامكان ، ليس هناك دليل شامل أو منهج متكامل يمكنك اتباعه فحسب وبالتالي تنتجين طفلا يملك نفسا سوية وشخصية مسئولة ومنضبطة ، حتى المناهج الأكثر شهرة ليست بهذا الكمال الذي تظنينه بل يظل مرجعنا كمتخصصين هو علم نفس الطفل فهو دائما الأساس للتربية السليمة.

نقدم لكِفي هذا المقال بعضا من أسس تربية الأطفال التي يمكنك الاستعانة بها في رحلة التربية من بدايتها:

أسس تربية الاطفال

1- معاملة طفلك الرضيع:

منذ اللحظة الأولى لوصول طفلك الى عالمنا ستنهال عليكِ النصائح ووجهات النظر المختلفة والمتناقضة أيضا،

حول الرضاعة وحمل الرضيع والأمور المتعلقة بملابسه ونومه وهدهدته وما إلى ذلك….).

علميا يعتبر حمل رضيعك لفترات  منتظمة في أيامه الأولى بعد الولادة أمرا جيدا يساعده على التقبل التدريجي لفكرة انتقاله من رحمك الى يديكِ ، فقد كان جنينا يسبح فى رحمك يشعر بدقات قلبك واهتزازات جسمك ويتفاعل معها، لذلك فإن حمله من حين إلى أخر واحتضانك له سوف يكون أفضل ما تفعلين لتهيئته لتقبل وضعه الجديد كمولود الأمر الذي سوف يعتاده تدريجيا ويتخلى عن حاجته للحمل والهز بشكل كبير.

2 – تعزيز ثقة طفلك بنفسه:

يبدأ طفلك الأحساس بشخصيته وكينونته منذ أن يكون رضيعا، فطفلك يرى نفسه من خلال عينيكِ ، لغة جسدك نبرة صوتك.

فكل انطباع او رد فعل تبدينه يؤثر بطفلك ويؤثر على تطور ثقته بنفسه، كل كلماتك وتصرفاتك يتم امتصاصها من قبل أطفالك.

ويجب أن تركزى على أمرين:

أولا المدح:

امدحي انجازات طفلك مهما كانت بسيطة هذا المدح سوف يشعره بالفخر بنفسه وتعمدي إعطاءه فرصة للاعتماد على نفسه في إنجاز بعض الأمور الصغيرة ليشعر بأنه قادر وقوي ومستقل.

ثانيا: تجنبي الإيذاء اللفظي:

التعليقات السلبية وأسلوب الاستخفاف اللذان تستخدمينهم كرد فعل على تصرفات طفلك تؤلمه بشدة ومقارنته بطفل آخر تجعله يشعر بأنه لا قيمة له فبدلا من تهذيب طفلك وضبط سلوكه تقوم هذه الكلمات بتدمير شخصيته.

يجب عليكِ دائما اختيار كلماتك بعناية ولطف ، اثبتِ لأطفالك أن كل البشر يخطئون ولذلك نظل نتعلم ماهية الصواب والخطأ طوال حياتنا ، برهنِ على استمرار حبك لهم أيا كان ما فعلوه.

3 : اقتنصِ أفعال طفلك الجيدة:

إذا كان طفلك كثير الأخطاء أو لا يمكنه معرفة التصرف المناسب في معظم الأوقات فيجب عليكِ أن تنتظري قيامه بتصرف جيد  اشعاره بمدى أهمية وقيمة ما فعل مثل :

ذات صلة:  أسهل طريقة لتعليم الطفل الحمام.

“لقد قمت بترتيب سريرك دون أن أطلب منك ,, أشكرك كثيرا هذا رائع”

” لقد كنت مهتما جدا بأختك الصغيرة اليوم في الحديقة هذا جميل أشكرك لذلك”

هذا الاقتناص للتصرفات الجيدة التي قد تكون قليلة تشجع السلوكيات الجيدة لطفلك على المدى الطويل بشكل أكثر تأثيرا من التوبيخ والانتقاد.

4- كوني كريمة في مكافأة طفلك:

المقصود هنا المكافآت المعنوية كالاحضان والقُبلات والمجاملات فمن شأن هذه الأمور أن تصنع المعجزات في تغيير سلوك طفلك ، ومع الوقت سوف تجده يركز أكثر على تكرار السلوك الجيد الذي قمت بمكافأته عليه.

هل قمتِ يوما بعٌد مرات توبيخ طفلك على تصرفاته اليومية ومرات الثناء على القليل منها؟

مع التغيير التدريجي في أسلوبك سوف تلاحظين الفرق في تصرفات ابنك وسلوكه.

فما قد يكون شعوركِ تجاه مديرك في العمل إذا كان دائم التذمر والانتقاد ثم تحول تدريجيا للثناء على الجيد من تصرفاتك الا ان تحاول الحفاظ على هذا التطور والحماس لفعل كل ما هو جيد.

5- ضعِ حدودا تربوية والتزمي بها مع طفلك:

الحفاظ على الانضباط في المنزل مهم جدا فان كان هدف التربية هو تدريب الأطفال على التحكم بأنفسهم وعلى اختيار الجيد من السلوك والالتزام به ولكن في بعض الأحيان يحاولون اختبار الحدود التي سبق واتفقتِ معهم عليها ، وهنا دورك التمسك بهذه الحدود لأنهم يحتاجون لها ليكبروا كأشخاص بالغين ومسئولين.

إن بناء قواعد منزلية يساعد الأطفال على فهم ما تتوقعينه من سلوكياتهم ويطور قدرتهم على التحكم في أنفسهم ، بعض القواعد قد تشمل:

  1. لا لمشاهدة التلفيزيون قبل إنهاء الفروض المدرسية.
  2. لا للضرب.
  3. عدم إطلاق الشتائم او اى الفاظ غير مقبولة داخل وخارج المنزل.
  4. المضايقات والتنمر بينهم غير مقبول.

الاكتفاء بتحذير واحد يعقبه حدوث عقوبات مثل فقدان الامتيازات أو الوقت المستقطع سوف يساعد في الالتزام بالحدود والنظام المنزلي ، ويجب الالتزام بهذه العقوبات فلا يمكنكِ عقاب طفلك على الرد غير المحترم مره وإغفال ذلك في اليوم التالي.

6- قومي بتخصيص وقت لأطفالك:

فى ظل التزاماتك الأسرية والاجتماعية المختلفة قد لا يكون من السهل عليكم كأسرة التجمع حول مائدة الطعام يوميا ثلاث مرات ، فاختلاف مواعيد العمل والمدرسة والتمارين الرياضية يُزيد الأمر صعوبة ، وهنا قد يتطلب الأمر منكِ كأم القيام ببعض الجهد الإضافي لقضاء المزيد من الوقت العائلي مثل:

  1. استيقظي باكرا عشر دقائق لتعدي فطورا سريعا لكِ و لأطفالك.
  2. أتركِ أطباق الطعام متسخة بعد تناول الغذاء معا ، فقط لتحظى ببعض الوقت معهم قبل أن يتفرقوا الى غرفهم لأداء الواجبات.
  3. اصنعِ ليلة خاصة لكِ مع اطفالك تقضونها سويا واتركِ لهم الفرصة لاختيار ما تقومون به خلال هذه الليلة.
  4. حاولي الوصول اليهم حتى وانتِ غائبة من خلال بطاقات بها عبارات لطيفة في حافظة الطعام المدرسي أو حقيبة الملابس الرياضية.
ذات صلة:  مفهوم وتعريف الصحة النفسية

7- احتياجات المراهقين مختلفة:

يحتاج المراهقون المزيد من الوقت معكِ كأم ، والوقت الذي تخصصين لهم يجب أن يكون طويلا نسبيا مقارنة بالصغار لأن فرص إيجاد هذا الوقت بينكم أقل ، ويجب أن تلاحظي أي تغير يطرأ على سلك ابنك المراهق كأن يتوقف عن المشاركة في الأنشطة المنزلية أو تقل رغبته بوضوح في ابداء رأيه في الأمور العائلية.

احرصِ على مجاراة اهتمامات أبنائك من المراهقين طالما كانت في حدود المعقول واستغلي الفرصة للتعرف بأصدقائهم.

حضور مبارياته الرياضية و عروضهم المدرسية ولعب الألعاب الألكترونية معهم دائما ما يفسرونه كاهتمام ويُقرب بين الأبوين والأبناء.

8- القدوة الحسنة:

عادة ما يكون لدى الأطفال مثل أعلى أو قدوة أو شخصية عامة نالت نجاحا في مجال ما يفضلونه أو هواية أو شيء ما  حاولى أن تكوني قدوتهم الحسنة  في الشخصية المسئولة المُحبة المتزنة ، فعادة ما يتعلم الأطفال كيف يتصرفون في المنزل ومع أشقائهم من خلال مراقبة تصرفاتك وتقليدها ، ويقل الأمر مع تقدمهم في العمر.

فيجب أن تتصفين كأم أو يتصف الأب بالصفات التى تريدونها في أطفالكم، فقبل أن تضربي مقدمة رأسك عند الخطأ او تركلي شيئا عند الغضب فكري للحظة في تأثير ذلك عليهم وهل تحبين ان يفعلوا ذلك عند نفس الموقف.

فاحرصِ على صفات مثل :

  1. الاحترام.
  2. الأمانة.
  3. اللطف.
  4. التسامح.
  5. الود.
  6. الصداقة.

اصطحب طفلك لتقديم خدمات للجيران أو أنفاق بعض الأموال في شراء هدايا للعائلة أو طبخ وإعداد وليمة أسرية شهرية مثلا او في الاعياد.

9- الحوار والتفاهم:

إذا كان على طفلك الالتزام بالحدود فعليكِ أيضا أن تشرحي له في بعض الأحيان سبب طلبك لأمر ما أو سبب منعه من نشاط أو سلوك معين ، الأطفال يستحقون التفسيرات ويحتاجون إليها لفهم طريقة نظرك للأمور.

عند مرورك بضائقة معنوية أو مشكلة في العمل اشرحي لأطفالك بما يتناسب مع أعمارهم واتركِ لهم الفرصة لدعمك ومساعدتك على تخطى الأمر وربما اقتراح بعض الحلول وتقييم مدى فاعليتها فيما بينكم.

الأطفال الذين يشاركون آبائهم قرارات الحياة عادة ما يكبرون كأشخاص مسئولين وملتزمين اجتماعيا ومقدرين للعواقب المختلفة.

10- المرونة لن تفُسر ابداً كضعف:

المرونة لا تعني إغفال الأخطاء ولكن تعني تقدير الأمور بشكل صحيح ووضع توقعات مناسبة وإلا ستكون الحياة عبارة عن إحباطات متتالية ناتجة عن توقعات خيالية لتصرفات أطفالك.

ذات صلة:  أنشطة حركية للأطفال

فطفلك يختلف عن كل طفل آخر وكل طفل أخر مختلف عن طفلك ومراعاة ذلك وفهمه يجعل حياتكم أفضل فلا يوجد قاعدة لتوقيت خلع الحفاض لطفلك أو نطقه للكلمات المختلفة وهنا تفيدك القراءة عن التربية والتحدث مع أخصائيين( مثل أخصائي أكاديمية اشراقة والالتحاق بدورة تربية الأطفال الهامة والمُفصلة).

وكلما ينمو طفلك ويتغير يجب عليكِ التغير والتأقلم معه فما يجدي نفعا مع طفلك الآن لن يكون مفيدا بعد عام او اثنين.

المراهقين يميلون لتقليد رفاقهم أكثر من آبائهم وهذا قد يفاجئك ولكن دورك هنا هو التأقلم في موقعك الجديد كمراقب ومشجع للجيد من السلوك وتزويدهم بالإرشادات المختلفة بأسلوب لا يكرهونه.

11- أحياناً عليك تغيير المكان وليس السلوك:

طفلك يتأثر سلوكيا بالبيئة من حوله فلا يمكنك وضعه في مكان محفوف بالمخاطر والاستمرار في منعه وتقليده بل يجب عليكِ هنا تغيير هذا المكان ان امكن أو تعديل وتقليل نسب الممنوعات المحيطة بطفلك.

12- الحب غير المشروط:

مسئوليكِ كأم أو مسئوليتك كأب تحتم عليك دائما توجيه وارشاد أطفالك للصواب وتصحيح الخطأ من سلوكياتهم ولكن أسلوب هذا التوجيه والإصلاح يصنع الفارق في مدى تقبل طفلك له.

فالانتقاد المستمر قد يفسر كأستياء وكراهية بدلا من سعيك للرعاية والتشجيع فلذلك قاعدة الحب غير المشروط يجب أن تُرسخ في اذهان اطفالك منذ البداية ، يجب أن يتعلموا انه مهما أخطأوا حبك ثابت غير مشروط.

تعرفي على احتياجاتك وقدراتك:

يجب أن تعلمي أنه ليس هناك شخص مثالي في كل شيء فلكل منا نقاط قوته وضعفه ، فلا تنتقدين ذاتك و تقللي منها ولكن استخدمي تربيتك لأطفالك كمحفز لتطوير شخصيتك وتغيير غير المناسب منها .

اعترفي عندما تفقدين طاقتك وقدرتك على العطاء وسارعي بأخذ  بعض الراحة والوقت المستقطع لتجديد نشاطك وعلمي أطفالك احترام وقتك الخاص.

التركيز على احتياجاتك لا يجعل منك شخصا أنانيا بل يزيد من قدرتك على تقديم العطاء.

Zahra Nadeem

Zahra Nadeem

اترك تعليق

مقالات قد تهمك

الصحة النفسية للمرأة

المرأة والمرض النفسي،تعريف الصحة النفسية،تعريف المرض النفسي،من الاضطرابات النفسية الشائعة عند المرأة،ما هو اضطراب القلق؟،من الأعراض الشائعة لاضطراب القلق،الاضطرابات النفسية المصاحبة للحمل.

المزيد »

مرحلة الطفولة وتطوير مهارات الأطفال

تعريف الذكاء،تنمية المهارات الاجتماعية،تنمية المهارات البصرية والإدراكية للطفل من خلال،بعض الاقتراحات لأنشطة تنمية المهارات الحركية للطفل،تنمية المهارات العقلية والمعرفية،تنمية المهارات الحياتية والاعتماد على النفس،مهارات ضرورية أخرى لطفلك.

المزيد »

أنشطة منتسوري الحركية

كيف يطور الأطفال مهارتهم الحركية في ظل أنشطة منتسوري،ركن الحياة العمليَّة في منهج منتسوري،ما هي المهارات الحركية الدقيقة،فيما يلي بعض الأنشطة التي تتطلب التنسيق الحركي الدقيق،أنشطة أخرى لتنمية عضلات اليد الدقيقة،النظافة وحسن المظهر،أنشطة إعداد و تحضير الطعام،أنشطة تنمية المهارات الحركية الأساسية.

المزيد »
انتقل إلى أعلى