fbpx

تعديل سلوك الاطفال … من خلال القصص

هل أحكي لك حكاية؟ أتريد سماع قصة؟ أتعرف بندق؟

ستظل دائما وعلى اختلاف الأجيال والسنين أفضل طريقة لجذب انتباه طفل أو تشتيت انتباهه عن خطأ يفعله هي القصة إلا أنه من الممكن أيضا تعديل سلوك الأطفال من خلال القصص سواء:

  1. لتنمية سلوك إيجابي لدى الطفل.
  2. أو حث الطفل على التخلص من سلوك سلبي.

ومن خلال هذا المقال سنعرفك على كيفية إستخدام حدوتة الاطفال بشكل صحيح لتعديل سلوك طفلك فأقرأي المقال للنهاية .

تعديل سلوك الطفل من خلال حدوتة الأطفال

تأثير القصة:

نحن نحتاج إلى أن نتعلم كيف نروي قصة ونستخدم هذه القصة لتقديم أنفسنا للعالم والتأثير بالأخرين.*

وأهم من يمكننا التأثير به هم أطفالنا، فطفلك يستمع إليك وأنتِ تروين قصة بأنتباه مضاعف عن انتباهه لكِ عند إلقاء الأوامر والنصائح التربوية إليه.

فأفكاركِ واتجاهاتك تتأثر يوميا بالقصص سواء تلك التي تظهر في نشرات الأخبار أو ما تسمعينه في رحلة القطار أو قصص زميلاتك في وقت تناول القهوة.

كذلك الحال مع الأطفال فطفلك يستمع للقصة ويندمج مع أبطالها فيعرف السلوك الصحيح من السلوك الخاطيء ويعرف عواقب السلوك الخاطئ.

تأثير القصص أقوي ألف مرة من النصيحة المباشرة.

كيفية إستخدام الحدوتة والقصة لتعديل سلوك الطفل:

لتسهيل الامر عليكي سنتناول الأمر على شكل أخطاء تتجنبيها ونقاط يجب أن تراعيها.

هناك بعض الأخطاء التي يمكنك الوقوع فيها فتأتي بنتيجة عكسية مع  طفلك ففي هذه الحالة لا يتم تعديل السلوك الخاطيء لديه بل قد يكتسب السلوك السيء من القصة والذي لم يكن لديه من البداية.

(تقدم أكاديمية اشراقة دورة متخصصة في مجال قصص الأطفال بكافة التفاصيل التي تحتاجينها ومحاضرات خاصة عن كيفية زرع القيم وتعديل سلوكيات الأطفال من خلال القصص ).

أولا: الأخطاء التي يجب عليكِ تفاديها:

اختيار أسماء الأبطال:

تجنبي استخدام أسماء حقيقية في قصة طفلك ،فإذا اطلقتي أسم محمد أو أحمد على بطل القصة الشرير وكان هذا اسم زميله أو صديقه أو أحد أفراد عائلتكم ،فطفلك سوف يقوم بإسقاط هذه الصفات السيئه عليه دائما ويبدأ بتقسيم الأسماء أسماء طيبه و أسماء شريرة.

خاصة أن الطفل في سن ما قبل 7 سنوات لا يمكنه التفرقة بين الواقع والخيال.

من الأفضل استخدام أسماء مستعارة مثل بندق أو توتو أو لولو لكي يتعامل الطفل مع القصة بشكل مجرد بدون اسقاطها على أشخاص بعينهم.

أختيار التوقيت المناسب للقصة:

عندما يقوم بطفلك بعمل السلوك الخاطئ لا تحكي له القصة بعدها مباشرة فطفلك بفطنته سيعلم أنه هو المقصود من القصة وسيرى نفسه شخص سيء و عبرة للأخرين.

عدم استخدام أحداث حقيقية:

اذا حدث وقام طفلك بالسلوك الخاطئ الذي تريدين تعديله أثناء وجودكم في النادي أو آثناء زيارة جدته ،فلا تقومي مطلقا بأستخدام هذه التفاصيل في قصتكِ, والا لن تكون قصة بل سيكون أسلوبك مباشر جدا, والأنسان دائما ما يكره الأسلوب المباشر في النصح والتوجيه سواء كان كبير أو صغير.

البعد عن النصيحة والوعظ:

اتفقنا أن الأنسان لا يحب النصح ولذلك الحكمة في نهاية القصة يجب ألا تكون واضحة أو مباشرة,فطفلك عادة ما يتضايق من هذة الطريقة وأطفال آخرون قد يشعرون أنها تافهة بينما سيسخر أطفال آخرون من قصتك ولن نستفيد سوف رفض الطفل للقصة بالكامل.

عدم مراجعة القصص:

مالم تقومي بقراءة قصة أعجبتك وقررتِ قرأتها لطفلك فقد تفاجئين أثناء قرأتها بصحبة طفلك أنها تحتوي ألفاظا سيئة أو أسلوب غير مناسب أو أنها لاتناسب المرحلة العمرية المناسبة لطفلكِ.

(ستجدين في كورس قصص الأطفال بأكاديمية أشراقة مرجعا مناسبا لطريقة اختيار القصة المناسبة للمرحلة العمرية التي يمر بها طفلك).

تعليم السلوك بضده:

الأطفال قبل سن السبع سنوات لا يعرفون بعض السلوكيات إلا بالتعرف على ضدها مثل سلوكيات الصدق والأمانة، فلن يمكنك مثلا شرح معنى النهار الا بتوضيح أنه هناك ليل يأتي بعده، فتجنبي حكي قصص تتحدث عن هذه النوعية من القيم لطفلك في هذا السن.

بعض الأطفال لا يبدأ الكذب إلا حين تحكي له أمه قصة عن الكذب ، أو لا يبدأ بأخذ أغراض الآخرين الا عندما يعرف معنى الأمانة وهذه من أكثر الأستشارات التي تردنا في الأكاديمية.

اذن يفضل عدم طرح قصص الصدق والأمانة وما يشابهها من القصص قبل سن السابعة.

التهويل أو التضخيم:

من الخطأ أن تقومي بأظهار الشخص الشرير في القصة بشكل مُبالغ به ، بمعنى ألا تصفينه بالشرير الكاذب الذي لا يطيع أمه ولا يأكل طعامه وهكذا ..)،فالطفل عندما يشعر أنه طال الحديث عن الشخصية الشريرة قد يستنتج أن هذا الشخص مهم وقادر على جذب انتباهك وأنه مهم لدرجة أن يحكي عنه الناس بهذا التركيز سوف ينجذب لتقليده بدلا من أن يكره سلوكياته السيئة ،يجب أن توازني الأمور وأن يعرف طفلك أنه لا يوجد شر مطلق وخير مطلق، كل إنسان له عيوبه وسلوكياته الخاطئة التي يجب أن يتعلم كيفية التغلب عليها والتخلص منها.

ثانيا:نقاط نوصيكِ بها عند حكي القصة لطفلك:

النهاية المفتوحة:

استخدام مبدأ النهاية المفتوحة سوف يكون مفيدا لإعطاء طفلك فرصة لتخيل ماذا حدث، أطلبي من طفلك أن يكمل القصة أن يجيب أسئلتك حول ماذا حدث للبطل؟

كيف تعتقد أنه حل المشكلة التي يمر بها؟

تخيل ماذا حدث؟

هذا الأسلوب سيجعل الطفل يتعرف على السلوك الخاطيء ويعدله بنفسه أثناء بحثه عن نهاية مناسبة للقصة.

قصص الأنبياء:

عندما تحكين لطفلك قصة من قصص الأنبياء استخدمي دائما مسرح العرائس أصنعي الدُمى المتحركة لشرح القصة،(طريقة صناعة المسرح والدُمى مُتضمنة في كورس قصص الأطفال)، لأن القصص المصورة في هذا المجال لن تجذب انتباه طفلكِ.

أصنعي طفل ناقد:

مهما كان حرصك على عدم ترك طفلك أمام أفلام الرسوم المتحركة سوف تضطرين في أضيق الأحوال لتركه يشاهد بمفرده،فيجب ألا تتركيه بدون أسلحة كمتلقي فقط بل علميه ودربيه على نقد ما يشاهد ،عندما تشاهدون فيلم رسوم سويا اسألي طفلك بأستمرار هل ما يحدث جيد أم سيء؟هل تصرف القط مثلا بشكل مناسب؟ماذا كان يُفترض أن يفعل؟.

استخدام هذا الأسلوب يجب أن يكون بشكل بسيط كل جلسة أو حلقة استخدمي سؤال واحد،وعند غيابك سيقوم عقل طفلك بسؤاله بدلا عنكِ، فتُربى عند الطفل ملكة النقد للسلوكيات الخاطئة، والثناء على السلوكيات الصحيحة فيما يُعرض على الشاشة أمامه.

التنوع:

استخدام الأشكال المختلفة للقصص بما يناسب المحتوى الذي تريدين توصيله لطفلكِ وشخصيته والمرحلة العمرية التي يمر بها، فالقصص المصورة شكل من مئات الأشكال المستخدمة لتقديم القصص.

(ستجدين دائما العون لدينا سواء من خلال كورس قصص الأطفال أو من خلال الأستشارات والجلسات).

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انتقل إلى أعلى